عبد الله المرجاني
1050
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
التابعين من الطبقة الثالثة . قال يحيى بن بكير : سمعت مالك بن أنس يقول : ولدت سنة ثلاث وتسعين ، قال يحيى : ومات في ربيع الأول سنة تسع وسبعين ومائة « 1 » . وقيل : ولد سنة خمس وتسعين ، وقيل : إحدى وتسعين ، وقيل : أربع وتسعين ، وقيل : سبع وتسعين « 2 » . وتوفى عن ثلاثة وسبعين تصنيفا ، ودفن [ بالبقيع ] « 3 » بالقرب من قبر إبراهيم ابن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وعليه قبة لطيفة ، وليس فيها غير قبره ، وهي في أول البقيع على الطريق إذا خرج الإنسان من باب المدينة ، كان مواجها لها من جهة الشرق « 4 » . قال ابن كنانة : أخذ مالك في الاغتسال قريبا مني ، فغلبت نظرة مني إليه ، فرأيت مكتوبا على فخذه : مالك حجة اللّه على خلقه ، فكبرت ، فقال لي : يا ابن أخي أرأيت شيئا ؟ فو اللّه ما كتبت شيئا « 5 » . وبالبقيع قبر إسماعيل بن جعفر الصادق رضي اللّه تعالى عنهما : في مشهد [ كبير مبيض ] « 6 » غربي قبة العباس رضي اللّه عنه وهو بركن
--> ( 1 ) قول يحيى بن بكير ذكره ابن الجوزي في المنتظم 9 / 45 ، ابن حجر في التهذيب 10 / 8 ، الذهبي في سير أعلام 8 / 71 . ( 2 ) ذكر هذه الأقوال الذهبي في سير أعلام 8 / 71 ورد على من قال أنه ولد سنة سبع وتسعين بقوله : « وهو شاذ » . ( 3 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) . ( 4 ) كذا ورد عند ابن النجار في الدرة 2 / 404 ، المطري في التعريف ص 46 ، المراغي في تحقيق النصرة ص 129 . ( 5 ) القول فيه مبالغة . ( 6 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) .